للتعريف بالمنطقة وتاريخها


    مناظرة بين ( الآي فون ... والآي باد )

    شاطر

    فتح احمد

    المساهمات : 100
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010

    مناظرة بين ( الآي فون ... والآي باد )

    مُساهمة  فتح احمد في الخميس يونيو 28, 2012 5:08 pm



    بسم الله الرحمن الرحيم


    المناظرة حوار أدبي سلكه الأدباء الكبار ومن أمثال ذلك :

    مناظرة بين السيف والقلم لابن نباته المصري ت 768 هـ .

    مناظرة السفينة والوابور لعبد الله النديم المتوفى سنة 1314هـ .

    مناظرة بين الليل والنهار لمحمد أفندي المبارك الجزائري .

    مناظرة بين العلم والعقل .


    وسلوكا لطريقتهم ، واقتداء بهم ، أحببت أن أعقد هنا مجلساً للمناظرة بين هذين الجهازين ( الآي فون ... والآي باد )






    قال الآي فون:
    أنا صاحب الفنون ، يأخذني كل عاقل مأمون.
    سعري غال ، كأمثال الجبال ، يحبني النساء والرجال .
    سهل الحمل ، خفيف الظـِّـل .
    متعدد المواهب ، واسع المذاهب ، نعم الهدية من الصاحب للصاحب .
    سبقت كثيرا من الهواتف ، رضي بذلك الموافق والمخالف .
    فأنا أفضل منك أيها الآي باد ، يا ثقيلا على العباد ، وأُلعوبة الأولاد .
    كل يوم أصحابي في ازدياد ، فإني صرتُ لهم نعم الزاد.
    فلقد غلبتك في المنافسه ، فاحذر من التحدي أو السفه .





    رد عليه الآي باد قائلا :
    مهلا أيها الآي فون ، لا تكن كالمجنون ، وببعض صفاتك مفتون .
    جيلي أحدث الأجيال ، أحبني العيال ، وكذلك النساء والرجال في كل الأحوال .
    شاشتي أوضح من شاشتك ، وتصويري أصفى من تصويرك .
    أُغني عن التلفاز والمحمول ، وكل الناس بي مشغول .
    يتنافسون في الحصول علي ، وينتـظرون نزولي حتى يأتون إلي .
    أسعدتُ كل الناس ، وأنسيتهم الشدة والباس ، وزال عنهم الوسواس .
    سهمي في السوق أفضل سهم ، ومن لم يحصل علي جاءه الغم والهم .
    أنا الفائز ، وأنت عن بلوغ ذلك عاجز .
    ........................................



    عند ذلك تدخلتُ للإصلاح بينهما قائلاً :
    لماذا هذا الاختلاف ، وما هذا الاسفاف ؟!
    كلاكما جديد ، والله على ما أقول شهيد .
    مصدركما واحد ، ولا يُنكر هذا إلا جاحد .
    غزوتما الأسواق ، وأحبكما الرفاق ، وتنافس فيكما الناس حتى الخادمة والسواق .
    لديكما نفس البرامج ، حتى ما يُدرسُ من المناهج ، وتفضيلكما بين الناس رائج .
    جمعتما الذكريات ، وقضيتما الحاجات ، وأسعدتما الأولاد والبنات .
    الكل لكما مادح ، وبجمالكما صادح ، فاحذرا من الوقوع في القبائح .
    منزلتكما واحده ، فاجتمعا ولا تكونا على حِده .
    ما أريدر إلا الإنصاف ، من غير غلو ولا إجحاف .
    والصلاة على النبي والسلام ، هو خير ختام .





    (الكاتب صقر بن حسن من منتدي ملتقي اهل الحديث)

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 7:34 pm