للتعريف بالمنطقة وتاريخها


    الاكتئاب

    شاطر
    avatar
    محمد ودالشابك

    المساهمات : 73
    تاريخ التسجيل : 20/02/2010
    العمر : 42
    الموقع : واوســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــييييييييييييي

    الاكتئاب

    مُساهمة  محمد ودالشابك في الثلاثاء مارس 16, 2010 10:50 am

    أكدت دراسة حديثة أن الاكتئاب يمثل خطرا أكبر على الصحة من بعض الأمراض المزمنة مثل الذبحة الصدرية والتهاب المفاصل والربو وداء البول السكري.
    كما أكد الباحثون من خلال الدراسة التي كتبوا عنها في دورية لانست الطبية، أن الأشخاص المصابين بأنواع أخرى من المرض يفاقم الاكتئاب حالاتهم الصحية.
    وكتبوا في دورية لانست الطبية يقولون "نقدم تقريرا عن أوسع دراسة على مستوى العالم من حيث عدد السكان الذين تشملهم لمعارفنا التي تستكشف أثر الاكتئاب على الحالة الصحية مقارنة مع أربعة أمراض مزمنة."
    وقال سومناث تشاتيري من منظمة الصحة العالمية الذي رأس فريق الدراسة ان الباحثين أحصوا أثر الحالات المختلفة بتوجيه أسئلة للناس بشأن قدراتهم على العمل في الظروف اليومية، مثل التجول ومشاهدة الاشياء عن بعد وتذكر المعلومات.
    وكتب الباحثون "تظهر نتائجنا الاساسية ان الاكتئاب يوهن الحالة الصحية بدرجة أشد كثيرا من الأمراض الأخرى."
    واستخدم فريق الباحثين بيانات جمعتها منظمة الصحة العالمية من 60 دولة وما يزيد على 240 ألف شخص لتظهر انه في المتوسط فان ما بين تسعة في المئة و23 في المئة مصابون بالاكتئاب إضافة الى مرض واحد أو أكثر من أربعة أمراض أخرى مزمنة هي الربو والذبحة الصدرية والتهاب المفاصل والسكري.
    وأكد الباحثون أن أشد تركيبة تصيب بالعجز هي الإصابة بداء السكري والاكتئاب معا.
    وقال تشاتيري "إذا عشت عاما واحدا مصابا بالسكري والاكتئاب معا فإنك تعيش على ما يساوي 60% من إجمالي صحتك".
    وأضاف أن النتائج تظهر الحاجة إلى تقديم علاج أفضل للاكتئاب لأن له أثرا كبيرا على المصابين بأمراض مزمنة.
    وقال "ما نقوله هو أن هؤلاء الناس سيصابون باكتئاب أيضا فإذا لم تتغلب على الاكتئاب لا يمكنك تحسين صحة شخص ما لأن الاكتئاب يزيدها سوءا.

    ود الحبر

    المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 06/05/2010

    اسباب عزوف الشباب عن الزواج

    مُساهمة  ود الحبر في الأربعاء مايو 12, 2010 7:01 am

    اعراض الشباب عن الزواج له اسباب كثيرة منها :
    اولا تبرج المراة فتكونت عند الشباب اتجاهات سلبيه تجاه النساء والبنات نتيجه للتبرج
    ثانيا التفانى في الماديات وحب التظاهر
    ثالثا سهل ويسر سبيل الفساد والعياذ بالله
    اما الحل فيتنثل في الاتى :
    اولا احتشلم المراه
    ثانيا تيسير امر الزواج
    ثالثا حرص اولياء الامور على ابناءهم وجزاكم الله خيرا
    avatar
    محمد ودالشابك

    المساهمات : 73
    تاريخ التسجيل : 20/02/2010
    العمر : 42
    الموقع : واوســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــييييييييييييي

    أدر وقتك ولا تجعله يديرك!

    مُساهمة  محمد ودالشابك في الأربعاء يونيو 16, 2010 2:50 am

    أدر وقتك ولا تجعله يديرك!


    ساعة عداد
    مهارات شخصية/ الإحباط والتثبيط دائما ما يكونان من صنع الذات. ومع قليل من التفكير, نجد أن الوقت – بدون السوط الذي يحمله- مشجع عظيم. مهمتنا هي أن نتعلم أن نحب الوقت, أن نقدره على القيمة التي يحملها لنا. وكما قال أحدهم بكثير من الحكمة, فإنه يتم تعليمنا توفير الوقت وتضييع حياتنا.
    يكون للوقت معنى فقط عندما يحمل تجارب توسع مغزى الحياة بالنسبة لنا. ويبدو أن الوقت يمر وفقا لما يحمله. وبمجرد أن نفهم هذا, نبدأ في السيطرة على الدور الذي يلعبه الوقت في حياتنا, ونصنع الوقت بالطريقة التي نريدها وعندما نريده.
    دعوني أعطكم مثالا على صنع الوقت. إن حبي الأول هو التعليم والتدريس. كانت هناك أوقات كنت أقدم فيها أكثر من 150 ألف محاضرة وحلقة دراسية خلال العام الواحد. تلك المحاضرات والحلقات كانت تستهلك الكثير جدا من وقتي, ولكنني كنت أحب كل لحظة منها. إنني لم أتلق تدريبا على الكتابة مطلقا, لذا فإنني أجد الكتابة تفرض ضغوطا شديدة على قدراتي، إلا أنني دربت نفسي على الكتابة عن طريق تخصيص بعض الوقت للكتابة.
    كثير جدا من الناس يشعرون بالملل. يقولون إنه ليس هناك ما يفعلونه. كم هذا محزن! إنهم يشاهدون التلفاز ويلعبون ألعاب الفيديو, وألعاب الورق, ويضيعون الكثير من أوقاتهم, وأي شيء أخر بغرض قتل الوقت. ولكن بينما هم يقتلون الوقت, يقتلون أيضا خيالهم الإبداعي. ليس لديهم وقت للدراسة, أو التأمل, أو تحسين الذات.
    إن الحياة هي العمل، وعدم العمل هو الموت، إن الساعة تدق والوقت ينفذ، والحياة حالة طواريء، والوقت هو الآن.
    تخيل نفسك كشخص دائما ما يقوم بعمله الآن، إن كل شيء تتخيله تنجزه على الفور, أو – على الأقل- تضع الخطط اللازمة لإنجازه على الفور. فإذا كنت ترغب حقا في أن تكون قويا, وسليما, وناجحا, ونشيطا عاطفيا, فاعثر على الوقت اللازم للدراسة والتأمل في المبادئ التي قد تفيدك وتضيف إلي شخصيتك من الناحية الايجابية، النجاح يتطلب وقتا، الكثير من الوقت، ليست هناك صيغة سحرية، إن الدراسة والتأمل والعمل تتطلب وقتا.
    استغل الوقت الذي منحك الله إياه، معظم الناس لا يدركون قيمة الوقت إلي أن يصلوا إلي النهاية, ثم يتوسلون لبضع دقائق إضافية، إن أولئك الذين ماتوا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية كانوا على استعداد لدفع أي ثمن مقابل أربع وعشرين أخري. يمكنك قضاء الأربع والعشرين ساعة المقبلة في الوصول إلي قدراتك وطاقاتك الحقيقية أو في الانحدار في الجحيم الخاص بك، والخيار لك دائما.
    avatar
    محمد ودالشابك

    المساهمات : 73
    تاريخ التسجيل : 20/02/2010
    العمر : 42
    الموقع : واوســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــييييييييييييي

    أدر وقتك ولا تجعله يديرك!

    مُساهمة  محمد ودالشابك في الأربعاء يونيو 16, 2010 2:53 am

    أدر وقتك ولا تجعله يديرك!


    ساعة عداد
    مهارات شخصية/ الإحباط والتثبيط دائما ما يكونان من صنع الذات. ومع قليل من التفكير, نجد أن الوقت – بدون السوط الذي يحمله- مشجع عظيم. مهمتنا هي أن نتعلم أن نحب الوقت, أن نقدره على القيمة التي يحملها لنا. وكما قال أحدهم بكثير من الحكمة, فإنه يتم تعليمنا توفير الوقت وتضييع حياتنا.
    يكون للوقت معنى فقط عندما يحمل تجارب توسع مغزى الحياة بالنسبة لنا. ويبدو أن الوقت يمر وفقا لما يحمله. وبمجرد أن نفهم هذا, نبدأ في السيطرة على الدور الذي يلعبه الوقت في حياتنا, ونصنع الوقت بالطريقة التي نريدها وعندما نريده.
    دعوني أعطكم مثالا على صنع الوقت. إن حبي الأول هو التعليم والتدريس. كانت هناك أوقات كنت أقدم فيها أكثر من 150 ألف محاضرة وحلقة دراسية خلال العام الواحد. تلك المحاضرات والحلقات كانت تستهلك الكثير جدا من وقتي, ولكنني كنت أحب كل لحظة منها. إنني لم أتلق تدريبا على الكتابة مطلقا, لذا فإنني أجد الكتابة تفرض ضغوطا شديدة على قدراتي، إلا أنني دربت نفسي على الكتابة عن طريق تخصيص بعض الوقت للكتابة.
    كثير جدا من الناس يشعرون بالملل. يقولون إنه ليس هناك ما يفعلونه. كم هذا محزن! إنهم يشاهدون التلفاز ويلعبون ألعاب الفيديو, وألعاب الورق, ويضيعون الكثير من أوقاتهم, وأي شيء أخر بغرض قتل الوقت. ولكن بينما هم يقتلون الوقت, يقتلون أيضا خيالهم الإبداعي. ليس لديهم وقت للدراسة, أو التأمل, أو تحسين الذات.
    إن الحياة هي العمل، وعدم العمل هو الموت، إن الساعة تدق والوقت ينفذ، والحياة حالة طواريء، والوقت هو الآن.
    تخيل نفسك كشخص دائما ما يقوم بعمله الآن، إن كل شيء تتخيله تنجزه على الفور, أو – على الأقل- تضع الخطط اللازمة لإنجازه على الفور. فإذا كنت ترغب حقا في أن تكون قويا, وسليما, وناجحا, ونشيطا عاطفيا, فاعثر على الوقت اللازم للدراسة والتأمل في المبادئ التي قد تفيدك وتضيف إلي شخصيتك من الناحية الايجابية، النجاح يتطلب وقتا، الكثير من الوقت، ليست هناك صيغة سحرية، إن الدراسة والتأمل والعمل تتطلب وقتا.
    استغل الوقت الذي منحك الله إياه، معظم الناس لا يدركون قيمة الوقت إلي أن يصلوا إلي النهاية, ثم يتوسلون لبضع دقائق إضافية، إن أولئك الذين ماتوا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية كانوا على استعداد لدفع أي ثمن مقابل أربع وعشرين أخري. يمكنك قضاء الأربع والعشرين ساعة المقبلة في الوصول إلي قدراتك وطاقاتك الحقيقية أو في الانحدار في الجحيم الخاص بك، والخيار لك دائما.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 5:56 am