للتعريف بالمنطقة وتاريخها


    أملاه المحبوس عن الجمعة والجماعات !!!

    شاطر

    فتح احمد

    المساهمات : 100
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010

    أملاه المحبوس عن الجمعة والجماعات !!!

    مُساهمة  فتح احمد في الأحد نوفمبر 28, 2010 1:12 pm

    قصة عجيبة قد سمعتها من شيخنا الشيخ محمد سيد رحمه الله

    قبل اكثر من عشر سنين ولكنها لا تزال عالقة بذهني

    هي قصة تبين همة العلماء وصبرهم وجلدهم

    انها قصة تاليف كتاب المبسوط الذي الفه العالم الجهبز أبو بكر محمد بن أحمد السرخسي رحمه الله

    فقد الفه وهو في السجن ( لا ورقة ولا قلم ولا كتاب عنده ) وقد بلغ هذا الكتاب نحواً من ثلاثين مجلداً املاه علي طلبته وهم يكتبون

    وقد سجنه حاكم البلدة التي كان فيها واسمها أوزجند،فقد تزوج جارية قبل أن يستبرأها؛ فسئل السرخسي عمن فعل ذلك

    فقال: فعله حرام لا يجوز، ونكاحه باطل؛ فغضب منه الحاكم فسجنه في بئر هناك، وبقي محبوساً نحواً من عشر سنين

    فسأله الطلاب وهو في السجن أن يشرح لهم كتاب الكافي للحاكم محمد بن محمد المروزي

    وهو أحد متون الأحناف المهمة فأجابهم لذلك رحمه الله

    وقال في مقدمته : " فرأيت الصواب في شرح المختصر ، لا أزيد على المعنى المؤثر في بيان كل مسألة

    اكتفاءا بما هو المعتمد في كل باب

    وقد انضم إلى ذلك سؤال بعض الخواص من أصحابي زمن حبسي

    حين ساعدوني لأنسي ، أن أملي عليهم ذلك فأجبتهم
    "
    .
    وقال في شرحه عند فراغه من شرح العبادات: (هذا آخر شرح العبادات،
    بأوضح المعاني وأوجز العبارات

    أملاه المحبوس عن الجمعة والجماعات )

    وقال في آخر كتاب العتاق: (انتهى شرح العتاق، من مسائل الخلاف والوفاق

    أملاه المستقبل للمحن بالاعتناق،
    المحصور في طرق من الآفاق، حامداً للمهيمن الرزاق،
    ومصلياً على حبيب الخلاق ومرتجي إلى لقائه بالأشواق
    وعلى آله وصحبه خير الصحب والرفاق
    )

    فرحم الله هذا الامام وهذا العلامة رحمة واسعة واسال الله ان يعيد لهذه الامة مجدها

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 7:35 pm